لطالما أثار موضوع نهاية الحياة فضول الرئيسيات حتى قبل أن تصبح بشرًا. تتعدد طقوس الموت في مختلف الثقافات البشرية لدرجة قد تجعل المرء يظن أن جميع الطرق العملية لتوديع الأحبة إلى الأبدية قد تم استكشافها بالفعل.
عند هذه النقطة، يصعد حفار قبور سريع، يُدعى أندفينيلي، إلى المسرح، واعدًا بضغط رماد شخص محروق على أسطوانة فينيل مقابل مبلغ زهيد. مقابل ثلاثة آلاف جنيه إسترليني فقط، يمكنك الحصول على مقطوعة موسيقية مدتها 24 دقيقة (12 دقيقة لكل وجه، ويمكن تمديدها مقابل رسوم إضافية) على أسطوانة فينيل مقاس 12 بوصة، تحتوي على المحتوى الصوتي الذي تختاره. تتراوح أعداد الأسطوانات من واحدة إلى ثلاثين أسطوانة، حسب رغبة العميل تمامًا.
تُغطى أسطوانة الفينيل غير المألوفة مقاس 12 بوصة بالرماد أثناء عملية الطباعة. وهذا ليس حلاً تقليدياً بالمعنى المتعارف عليه في عالم الصوتيات. ومع ذلك، فإن أصوات الطقطقة والفرقعة الناتجة عن الرماد هي أصواتٌ تُشبه تلك القادمة من العالم الآخر، وهي في حد ذاتها جوهر التجربة.
إذا لم تجد لحنًا مناسبًا للوداع الأخير، فإن شركة أندفينيلي تعدك بتأليف وإنتاج محتوى صوتي حسب رغبتك مقابل رسوم إضافية قدرها 500 جنيه إسترليني (سعر المقطع الواحد). من جهة أخرى، يمكنك أيضًا تسجيل 24 دقيقة من الصمت التام والاستماع إلى صوت قريبك - أو حتى حيوانك الأليف - وهو يهز صندوق الصوت في رحلته الأخيرة.
إذا كان نهج شركة أندفينيلي جذابًا أو مثيرًا للتفكير، فيمكن للعميل المحتمل قراءة المزيد عن الشركة. من الموقع.











