أصبح تصوير مقاطع فيديو مليئة بالحركة أمراً سهلاً هذه الأيام. يمكنك العثور على فيديوهات للتزلج على الجليد والتزلج على الألواح، وركوب الدراجات الجبلية، أو تسلق الجبال على الإنترنت، حتى في أحلك الأيام. ينجذب البعض الآخر إلى الغوص تحت الماء. كما يمكن إنشاء مقاطع فيديو رائعة في مواقف يومية أكثر، مثل التزلج على منحدرات التزلج.
اختبرنا أربعة نماذج من كاميرات الحركة المناسبة لتصوير مشاهد الحركة الأكثر حيوية. تتضمن هذه النماذج كاميرات من ثلاث فئات سعرية، ولكن المعيار المشترك بينها هو جودة الصورة بدقة 4K. من شركة GoPro، التي باتت مرادفة لكاميرات الحركة، لدينا كاميرا Hero 7 Silver، التي يبلغ سعرها حوالي 350 يورو. تليها في السعر كاميرا Xiaomi Mi Mijia، التي يقل سعرها عن نصف سعر كاميرا GoPro، حيث يبلغ 160 يورو. أما الكاميرات الأقل سعرًا فهي Rollei 525 وWaltter Move 500، اللتان يبلغ سعرهما نصف سعر كاميرا GoPro تقريبًا، أي 80 يورو فقط.
توجد اختلافات كبيرة، على الأقل من حيث السعر. أردنا معرفة الميزات التي توفرها هذه الكاميرات. ما هي النتائج التي يمكنك الحصول عليها باستخدام كاميرا تصوير الحركة التي يقل سعرها عن مئة دولار؟
من المفيد تحديد احتياجاتك.
قبل شراء كاميرا تصوير الحركة، من المهم التفكير في الغرض من استخدامها. تؤثر الميزات أيضًا على السعر. على سبيل المثال، من الضروري مراعاة ما إذا كنت بحاجة إلى مقاومة الماء أو تثبيت الصورة، ونوع الدقة التي ترغب بها. إذا كنت ترغب في إنشاء فيديوهات رائعة بالحركة البطيئة، فأنت بحاجة أيضًا إلى سرعة تسجيل عالية.
من بين الطرازات التي نقارنها، يتميز هيكل كاميرا GoPro بمقاومته للماء حتى عمق 10 أمتار، بينما تأتي كاميرتا Waltter وRollei الأقل سعرًا في الاختبار مع غطاء غوص مقاوم للماء حتى عمق أكبر. يُذكر أن كاميرا Rollei مقاومة للماء حتى عمق 40 مترًا، بينما تصل مقاومة كاميرا Waltter إلى 30 مترًا. كما يُذكر أن كاميرا Xiaomi مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا مع غطاء، ولكنه غير مُرفق بشكل قياسي.

جميع الكاميرات الأربع التي قارناها متقاربة في الحجم: أكبر قليلاً من علبة الكبريت التقليدية. الصورة المعروضة هي لكاميرا والتر موف 500.