في عالم السينما المنزلية، لا شيء يضاهي حجم الشاشة، ومع شاشة ProCaster مقاس 65 بوصة، ستحصل على أكبر صورة تلفزيونية مقابل سعرها حتى الآن. هل هناك أي تنازلات عند الحصول على شاشة UHD حقيقية وتشغيل Netflix متوافق مع دقة 4K مقابل 800 يورو؟
النص والقياسات: تحرير AVPlus / الصور: الشركة المصنعة
نُشر في مجلة AVPlus 9–10/2017.
في غرفة معيشة نموذجية مساحتها ٢٠ مترًا مربعًا، تبدو شاشة ٦٥ بوصة ضخمة لمن اعتاد على الشاشات الأصغر. قد تفكر حتى في إبعاد الأريكة قليلًا. مع ذلك، ينطبق الأمر نفسه على مساحة التخزين: في البداية، قد يبدو القرص الصلب الكبير غير ضروري، ولكن بعد فترة، حتى هذا القرص يمتلئ. ستعتاد أيضًا على شاشة ٦٥ بوصة بسرعة، ولن ترغب بالعودة إلى شاشة أصغر.
من الواضح أن تلفازًا بسعر 800 يورو ضمن هذه الفئة الحجمية لا يُضاهي جودة صورة أجهزة التلفاز OLED المذهلة. أما فيما يتعلق بتجربة مشاهدة الأفلام، فيظل حجم الصورة العامل الأهم، طالما أن الأساسيات متوفرة.
على الرغم من سعره، يتميز جهاز ProCaster بمجموعة واسعة من المنافذ: أربعة منافذ HDMI، ومنفذ Component، وحتى منفذ SCART لتوصيل جهاز استقبال تلفزيوني قديم أو جهاز ألعاب يحتوي على تسجيلات كثيرة. من الواضح أن جهاز التحكم عن بُعد بسيط للغاية، ورغم سرعة إرسال الأوامر، إلا أن ملمسه متوسط، ومفاتيح الأسهم صغيرة جدًا.
أساسيات الصورة الجيدة
يُعدّ التباين المُدرَك، أي الفرق في السطوع بين الدرجات الداكنة والفاتحة، أهم عامل يؤثر على جودة الصورة. نادرًا ما يكون اللون الأبيض الذي يعرضه التلفزيون داكنًا جدًا في المنزل، لكن هذا الفرق يظهر بوضوح عند الطرف الآخر. فإذا بدا اللون الأسود في فيلم داكن باهتًا، يفسد الجو العام سريعًا. وفي غرفة مُظلمة، يكون ضعف التباين أول ما يلفت الانتباه.
يُعدّ عدم انتظام إضاءة خلفية التلفاز تأثيرًا مماثلًا، إن لم يكن أكبر. ويظهر هذا غالبًا على شكل مناطق أكثر سطوعًا عند حواف وزوايا الصورة. وتزداد هذه المشكلة عادةً في أجهزة التلفاز ذات الشاشات ذات الإضاءة الجانبية. أما في جهاز ProCaster، فتقع الإضاءة الخلفية مباشرةً خلف اللوحة، وهو ما يُبشّر بالخير.
الأمر التالي الأكثر أهمية هو توازن اللون الأبيض، أو بالأحرى مدى ثباته من الأسود إلى الأبيض. تتكيف العين البشرية بسرعة كبيرة مع الضوء البارد أو الدافئ، حتى أن المصباح المتوهج المصفر يبدو طبيعيًا في المساء عندما لا توجد مصادر إضاءة أخرى.
مع ذلك، في التلفزيون، قد تختلف درجة حرارة اللون ضمن المشهد الواحد، فتظهر المناطق الداكنة مائلة للزرقة، بينما تظهر المناطق الساطعة بيضاء محايدة. ويبرز هذا الأمر بشكل خاص في الأفلام بالأبيض والأسود. والأكثر إزعاجًا هو الصورة التي تتباين فيها درجات الألوان بين مناطقها المختلفة. على سبيل المثال، قد يبدو مركز الصورة طبيعيًا، بينما قد يميل أحد أطرافها إلى اللون الأخضر.
يأتي التباين وتوازن اللون الأبيض في المرتبة التالية مباشرةً بعد حدة الصورة وتشبع الألوان أو دقة الألوان. من مسافة مشاهدة عادية، تكون حدة شاشة تلفزيون 4K كافية نظرياً، لكن التأثير الأكبر يكمن في وضوح الحركة.
من ناحية أخرى، يصعب تقييم دقة الألوان دون وجود مرجع مثالي. على أي حال، تؤثر مواصفات الألوان في الأفلام بشكل كبير على النتيجة النهائية، لدرجة أن رؤية المخرج قد لا تتطابق بالضرورة مع ما اعتاد عليه المشاهد.
من المفهوم أنه تعرض للاختراق
إذن، كيف كان أداء جهاز ProCaster في الجوانب المهمة لجودة الصورة؟ أهمها، التباين وتجانس الإضاءة الخلفية، ممتاز بالنسبة لتلفزيون LCD. نسبة التباين تتجاوز 5000:1، وطالما لم يتم ضبط سطوع الإضاءة الخلفية على الحد الأقصى، فإن مستوى اللون الأسود في الصورة مقبول حتى في غرفة ذات إضاءة خافتة. لا توجد أي عيوب في حواف الصورة. إعدادات التلفزيون الأساسية مضبوطة بشكل جيد من المصنع، لذا لم نضطر إلى تعديل السطوع والتباين في اختبارنا.
توجد مشاكل أخرى تتعلق بتوازن اللون الأبيض. في الإعدادات الافتراضية، تبدو الصورة باردة بعض الشيء، حيث تبلغ درجة حرارة اللون 7000 كلفن، وهي درجة تميل إلى البرودة. ستعتاد على ذلك سريعًا، ولكن في الدرجات الداكنة، تصبح الصورة مائلة إلى الزرقة قليلًا، وفي الدرجات المتوسطة المنخفضة، يظهر مسحة خضراء. مع الأفلام، قد لا تُولي اهتمامًا كبيرًا لهذا التباين، ولكن في تدرجات الرمادي، يكون هذا التباين واضحًا بشكل مُحرج.
وهل من حلٍّ لهذه المشكلة؟ يحتوي التلفزيون على شريط تمرير لضبط توازن اللون الأبيض، يُمكن استخدامه لجعله أكثر دفئًا أو برودة. عند أقصى درجات الدفء، تكون صورة التلفزيون أقرب ما يكون إلى اللون الأبيض D65 الذي يُحاكي ضوء النهار. في هذه الحالة، تتحسن دقة الألوان بشكل طفيف، ولكن يظلّ نفس الميل إلى الزرقة في الدرجات الداكنة وتقلبات توازن اللون الأبيض واضحًا.
تكمن المشكلة الأكبر في الصورة في زاوية الرؤية. تتدهور درجات الألوان والتباين بشكل ملحوظ عند النظر إلى التلفاز من الجانب قليلاً. وتصبح الصورة أكثر ضبابية مع ازدياد مستوى اللون الأسود. أما عند المشاهدة من مسافة كافية أمام التلفاز مباشرة، فتكون جودة الصورة ممتازة للغاية بالنظر إلى سعره.
تتميز شاشة Procaster بدقة 4K بصورة حادة، لكن وضوح الحركة فيها يتأثر سلبًا في المشاهد المظلمة. لا يتغير سطوع البكسلات بالسرعة الكافية، ما يؤدي إلى ظهور ظلال في الصورة. كما تتسبب الإلكترونيات المتوسطة وشاشة 8 بت في تشويه درجات الألوان الداكنة، أي تدرج لوني غير متجانس. أحيانًا يبدو الأمر كما لو أن عدد درجات الألوان قد انخفض عن العدد الأصلي.
في المشاهد الساطعة، تكون الصورة ممتازة. الألوان زاهية، والتباين رائع. الأمر الوحيد الملحوظ هو أن جهاز ProCaster يعرض صورة 24p من أقراص Blu-ray وUHD Blu-ray بشكل متقطع قليلاً عند 60 هرتز. هذا التقطع، المعروف باسم "تقطع 3:2"، لا يزعج الجميع، ولكنه يظهر بوضوح عند تحريك الكاميرا بثبات. لا توجد مشكلة عند مشاهدة البرامج التلفزيونية، حيث تُعرض مصادر الصور بتردد 25 و50 هرتز بسلاسة.
يُعدّ جهاز ProCaster ممتازًا للألعاب. زمن الاستجابة المنخفض نسبيًا، والذي يبلغ 30 مللي ثانية، كافٍ للاعبين الذين يفضلون اللعب من المنزل، ولن يُشكّل هذا التأخير مشكلةً للدقة. كما يتحرك مؤشر الماوس بسلاسة تامة دون أي تأخير ملحوظ.
يبدو مركز التطبيقات الذكية، كالقوائم، قديمًا بعض الشيء، لكن نتفليكس يعمل بسلاسة وبدقة 4K حقيقية. يُعد تصفح الإنترنت واستخدام يوتيوب أكثر ملاءمة على جهاز كمبيوتر حقيقي أو على الأقل مشغل وسائط منفصل وسريع. كما أن التلفزيون لا يدعم خدمة Yle Areena أو غيرها من خدمات البث المحلية بشكل مباشر.
تم قياس التلفزيون في وضع السينما
على الرغم من دقة الألوان الأساسية، إلا أن درجات الأحمر والأصفر تبدو باهتة. ويوجد تشوه واضح في درجات اللون الأرجواني والأخضر، حيث تبدو درجات الأخضر أقرب إلى الفيروزي، بينما تميل درجات الأرجواني إلى الأزرق. لا يحتوي جهاز ProCaster على نظام لإدارة الألوان، لذا لا يمكن تصحيح الخطأ اللوني الظاهر في القياسات. مع ذلك، لا يُعد هذا الأمر مشكلة في الاستخدام العادي، إذ تبدو الألوان طبيعية تمامًا دون الحاجة إلى نقطة مرجعية.
يميل توازن اللون الأبيض في الصور الرمادية إلى البرودة بشكل عام، حيث تكتسب الدرجات الداكنة مسحة زرقاء. يمكن ضبط توازن الدرجات الفاتحة بدقة باستخدام شريط التمرير بين الدفء والبرودة، ولكن لا يوجد تصحيح متعدد النقاط لتعديل توازن اللون الأبيض.
ملخص
أكثر من مجرد الصورة الكبيرة
يُعدّ تلفزيون ProCaster مقاس 65 بوصة خيارًا اقتصاديًا، ولكنه يُقدّم الكثير لعشاق الأفلام مقابل سعره. يتميّز بتباين صورة جيد، وإضاءة خلفية متجانسة، ودقة عرض مرضية. صحيحٌ أن خيارات ضبط الصورة محدودة لمن يسعى إلى الكمال، إلا أن الإعدادات الأساسية كافية تمامًا دون أي عناء.
تتمثل أبرز المشاكل في ضيق زاوية الرؤية، وضبابية الحركة في الألوان الداكنة، واحتمالية ظهور وميض إضاءة خلفية بتقنية تعديل عرض النبضة (PWM). ويمكن التخلص من هذا الأخير بضبط الإضاءة الخلفية على الحد الأقصى. ومن الآثار الجانبية الأقل وضوحًا اهتزاز طفيف في صورة 24p في الأفلام.
يُعدّ هذا التلفاز مناسبًا للألعاب أو كشاشة عرض عملاقة بدقة 4K بفضل زمن استجابته المنخفض الذي يبلغ 30 مللي ثانية. ويُقدّم جهاز ProCaster أفضل أداء له عند توصيله بجهاز ألعاب أو مشغل وسائط عالي الجودة، حيث أن تطبيقاته الذكية بطيئة نوعًا ما - باستثناء تطبيق Netflix الذي يعمل بكفاءة عالية وبدقة 4K حقيقية.
صورة كبيرة بسعر زهيد
+ تباين جيد وإضاءة خلفية متساوية
+ تأخير إدخال منخفض
+ الإعدادات الأساسية مرتبة من المصنع
– ضبابية الحركة وتدرج الألوان في الدرجات الداكنة
– مظهر يشبه سمكة القرش عند النظر إليه من الجانب
– إضاءة خلفية وامضة
– المعايرة مستحيلة
بروكاستر 65UNB800H
السعر: 799,90 يورو
ليزاتيتوجا: متجر على الإنترنت
حجم التلفزيون: 65 بوصة
الدقة: 4K/UHD (3840 × 2160)
دعم تقنية HDR: لا
البث المباشر: نتفليكس (4K)، يوتيوب، DLNA، ميراكاست، واي دي
الأبعاد (العرض × الارتفاع × العمق): 146 × 90,5 × 34,4 سم
الوزن: 38 كجم
الاتصالات
HDMI: 4 (2.0)
SCART: 1
المكون: 1
VGA: 1
إيثرنت/شبكة لاسلكية: نعم/نعم
USB: 3
سماعة الرأس: نعم
نتائج القياس
سطوع
الحد الأدنى: 60 شمعة/م²
الحد الأقصى: 292 شمعة/م²
استهلاك الطاقة
60 واط كحد أدنى
145 واط كحد أقصى
خطأ في اللون
RGBCMY: dE 4,8
مربع الألوان: dE 5,2
خطأ توازن اللون الأبيض: dE 4,2
نسبة التباين وفقًا لمعيار ANSI: 5500:1
الإضاءة الخلفية: PWM 120 هرتز
تأخير 1080 بكسل (تأخر الإدخال): 30 مللي ثانية
دقة FullHD/UHD سلسة 24p: لا/لا













