انتقلت الهواتف القابلة للطي من كونها ابتكارًا تجريبيًا إلى فئة منتجات راسخة. لم تعد مجرد عروض تقنية، بل أصبحت بديلاً للهواتف الرائدة التقليدية. وقد دأبت سامسونج على تطوير سلسلة Fold لعدة أجيال، ويمثل هاتف Galaxy Z Fold7 مرحلة ناضجة في هذا التطوير.
يهدف هاتف Fold7 إلى الجمع بين نمطين للاستخدام: عند إغلاقه، يعمل كهاتف ذكي نحيف، وعند فتحه، يتحول إلى مساحة عمل تُضاهي الأجهزة اللوحية. يوفر هذا الحل مزايا عديدة، خاصةً في تعدد المهام والقراءة ومعالجة المحتوى، ولكنه يفرض في الوقت نفسه متطلبات على هيكله وبطاريته ونظام التبريد.
النص: ماتي كومولاينن - الصور: ماتي كومولاينن والشركة المصنعة
يُعدّ هاتف Galaxy Z Fold7 أحدث هواتف سامسونج القابلة للطي التي تم إطلاقها في فنلندا. يجذب هذا الهاتف المهتمين بتصميمه النحيف، الذي يُقدّم تجربة استخدام استثنائية رغم بساطته. ويعتمد على هيكل مفصلي مركزي يُشكّل شاشة بحجم مضاعف عند فتحه.
التشغيل والاستخدام
يأتي الهاتف مع عبوة بيع تتماشى مع التوجه البيئي الحالي. ويحتوي فقط على دبوس إدخال شريحة SIM، وكابل USB-C إلى USB-C، ولوحة ضغط جانبية صغيرة تُستخدم بشكل أساسي للتحذير من المخاطر المحتملة. يجب شراء الشاحن بشكل منفصل.
عملية الإعداد سهلة تماماً كما كانت مع هواتف سامسونج السابقة التي تعمل بنظام أندرويد. يبدو الأمر مألوفاً من مكان درج شريحة SIM والزرين الميكانيكيين.
يُعد البرنامج الأساسي هو الأحدث في فئته، وتمتد تحديثاته لمدة سبع سنوات من تاريخ إصدار الجهاز، أي حتى نهاية يوليو 2032. ويشكل نظام التشغيل Android 16 وواجهة المستخدم One UI 8 بوظائفها المتنوعة والذكاء الاصطناعي المدمج فيها الأساس الوظيفي.
لقد جعل هذا التوجه السائد العالم بأسره بين يديك، حيث أصبحت الهواتف الذكية بمثابة حواسيب مصغرة تضم جميع وظائفها. ولذلك، تتميز هذه الأجهزة بتصميمها النحيف الذي يتسع للكثير من الإمكانيات، مع مراعاة أناقة المظهر العام.
يُعد هاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 7، وهو ابتكارها الأول في مجال الأجهزة القابلة للطي، جهازًا كبيرًا وثقيلًا، بما يتماشى مع التوجه السائد حاليًا، إذا تذكرنا، على سبيل المثال، هواتف GSM في التسعينيات. في ذلك الوقت، كان الحجم الأصغر هو الأفضل، حيث لم يرغب أحد في حمل أجهزة ضخمة مثل موبيرا، وهو منتج فاخر من العقد السابق الذي أطلق طفرة تكنولوجيا الاتصالات المحمولة قبل أربعة عقود.
ولتوضيح الأمر، فإن هاتف Galaxy Z Fold7 أضيق وأقل ارتفاعًا ببضعة ملليمترات من أحدث هواتف سامسونج الرائدة من نفس الشركة، وهو Samsung Galaxy S25 Ultra. وعند فتحه، يبلغ سمك Galaxy Z Fold7 نصف سمك هاتف Galaxy S25 Ultra تقريبًا.