نص التوصيل عبر الإنترنت صورة ريلمي
العلامة التجارية الشقيقة لشركة ون بلس أعلنت شركة ريلمي عن طرحها كُشف النقاب في الصين عن هاتف تجريبي مزود ببطارية ضخمة بسعة 15000 مللي أمبير. ومع ذلك، تم الحفاظ على سمكه ضمن الحدود المسموح بها، حيث يبلغ سمكه 8,89 مليمتر، وهو مستوى مألوف في الهواتف الذكية التقليدية. ويُقال إن هذا الهاتف التجريبي أنحف بنسبة تصل إلى 42% وأخف وزنًا بنسبة 68% من بنوك الطاقة المنفصلة التي قورن بها.
بطارية السيليكون والكربون ترتقي بكثافة الطاقة إلى مستوى جديد
شهدت سعة البطاريات نموًا متسارعًا مؤخرًا مع ظهور تقنية بطاريات السيليكون والكربون. ووفقًا لشركة ريلمي، فقد تطورت هذه التقنية لتعتمد على السيليكون بنسبة 100%، مما أدى إلى كثافة طاقة تبلغ 1200 واط/لتر، وهو رقم قياسي جديد بحسب الشركة. كما تم تصغير حجم البطارية من خلال تغليفها بطبقة رقيقة واستخدام لوحة دوائر رئيسية أصغر. يتيح هذا التصميم بطارية بسماكة 6,48 مليمتر فقط، على الرغم من سعتها الهائلة، والتي تتطلب عادةً هيكلًا أكثر سمكًا.
تختلف أرقام وقت الاستخدام عن المعتاد
تُقدّم ريلمي صورةً طموحةً لعمر البطارية، إذ تعد بما يصل إلى 50 ساعة من مشاهدة الفيديوهات المتواصلة. كما تُشير إلى إمكانية تصوير الفيديو لمدة 18,45 ساعة أو ممارسة الألعاب لمدة 30 ساعة تقريبًا. وفي الاستخدام اليومي المعتاد، تكفي شحنة واحدة لأكثر من خمسة أيام من الاستخدام (بتقدير 5,18 يومًا) وما يصل إلى ثلاثة أشهر من وضع الاستعداد في وضع الطيران.
لا تطغى البطارية على التكنولوجيا
تأتي شاشة الجهاز بقياس 6,7 بوصة بتقنية AMOLED. ويتولى معالج MediaTek Dimensity 7300 مهمة الأداء، مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 12 جيجابايت وسعة تخزين داخلية 256 جيجابايت. أما بالنسبة للشحن، فيدعم الجهاز الشحن السريع بقدرة 80 واط، مما يضمن أوقات شحن معقولة حتى مع هذه البطارية الكبيرة.
لقد أرست النسخة السابقة الأساس – والآن تم اتخاذ الخطوة التالية
سبق لشركة ريلمي أن طرحت نموذجًا أوليًا آخر في مايو، حيث تم دمج بطارية بسعة 10000 مللي أمبير في هيكل بسمك 8,5 ملم. في ذلك الوقت، كانت نسبة السيليكون 10% وكثافة الطاقة 887 واط/لتر. وبناءً على النموذج الأولي الجديد، يتضح التوجه: سيتم زيادة السعة، مع الحفاظ على تصميم أنيق وبسيط.
مفهوم آخر: مقاومة الحرارة باستخدام نظام تبريد ثلاثي الأجزاء

ومن الميزات الجديدة الأخرى مفهوم "تشيل" (Chill)، الذي يتميز بنظام تبريد مُكوّن من ثلاثة عناصر: غرفة بخار مساحتها 7700 مليمتر مربع، ومروحة دوارة، ومبرد كهروحراري، تُشكّل جميعها نظامًا يُقال إنه يُخفّض درجة حرارة الهاتف الداخلية بما يصل إلى ست درجات مئوية مقارنةً بالتصميم التقليدي. ويُعزّز التبريد من خلال السطح الخلفي الذي يتغير لونه من الأبيض إلى الأزرق مع انخفاض درجة الحرارة.
مفاهيم، غير متاحة للبيع بعد
يُقال إن كلا الهاتفين عبارة عن نماذج تقنية من قسم البحث والتطوير في شركة ريلمي. لذا، لا يُتوقع طرحهما في الأسواق بشكل جاهز، على الأقل ليس بهذا الشكل. مع ذلك، يُظهر الهاتفان توجهات حلول البطاريات والتبريد المستقبلية، ويُحددان في الوقت نفسه حجم الطاقة التي يُمكن حملها في الجيب مستقبلاً دون التأثير على سُمك الهاتف.










