أُقيم معرض IFA برلين في مطلع سبتمبر/أيلول على نطاق واسع كالمعتاد، حيث شارك فيه نحو 1900 عارض من 49 دولة، وشغلوا مساحة تزيد عن 190 ألف متر مربع في مركز معارض برلين. وقد أتيحت الفرصة لأكثر من 220 ألف زائر للاطلاع على أنواع الأجهزة والتقنيات التي سيشهدها المستهلكون في الأشهر والسنوات القادمة. كانت تشكيلة المنتجات المعروضة في المعرض هائلة، وهذه النظرة العامة ما هي إلا لمحة عما برز بشكل خاص في مجالات التكنولوجيا السمعية والبصرية، والمنزل الذكي، والأجهزة المحمولة، وتقنيات الصحة والعافية، بالإضافة إلى العديد من المنتجات المتخصصة الأخرى.
الشاشات الكبيرة وأشكال جديدة من المسرح المنزلي
استمرت أجهزة التلفاز وأجهزة العرض في الهيمنة على أبرز المنتجات الجديدة في المعرض. فقد كشفت سامسونج عن طرازها الجديد Micro RGB بحجم 115 بوصة، حيث تتكون كل بكسل من عناصر LED منفصلة باللون الأحمر والأخضر والأزرق. والنتيجة هي ألوان أكثر سطوعًا ونقاءً وتباينًا أعمق. من جانبها، قدمت إل جي أول تلفزيون OLED شفاف في العالم موجه للسوق الاستهلاكية، وهو SIGNATURE OLED T، الذي يصبح أشبه بنافذة عند عدم استخدامه، ويندمج بسلاسة مع ديكور المنزل. كما قدمت باناسونيك سلسلة Z95B، حيث رفعت لوحة OLED رباعية الطبقات مستوى السطوع ونقاء الألوان إلى آفاق جديدة. واحتفلت فيليبس بمرور 100 عام على تأسيسها في مجال الصوتيات من خلال طرح أجهزة تلفاز وأجهزة تشغيل أسطوانات جديدة من مجموعتها Retro Collection.
فيما يتعلق بأجهزة العرض، أبهرت شركة Xgimi الجميع بطراز Horizon 20 Max، الذي عززت تقنية الليزر RGB فيه سطوع الشاشة إلى 5700 لومن وفقًا لمعيار ISO. كما أظهرت تقنيات Dolby Vision وHDR10+ ومعدل تحديث 240 هرتز أن الجهاز يلبي احتياجات عشاق الأفلام واللاعبين على حد سواء.
شملت الفئة نفسها شركة أنكر الصينية، التي لا تحظى بشهرة واسعة في أوروبا مقارنةً بالأسماء الكبيرة في صناعة التلفزيون، لكنها سرعان ما عززت مكانتها من خلال المتاجر الإلكترونية. تتخصص الشركة في ملحقات الهواتف المحمولة وشواحنها، لكنها وسّعت نطاق أنشطتها لتشمل أنظمة الصوت من ساوندكور، وأجهزة عرض نيبولا، وأجهزة المنزل الذكية من يوفي. في معرض IFA 2025، كشفت أنكر عن جهاز العرض نيبولا X1 برو، الذي يجمع بين صورة ليزرية بدقة 4K ونظام صوت محيطي 7.1.4 كامل في جهاز سهل الحمل. بفضل مقبض السحب والعجلات، يُمكن استخدام الجهاز كمسرح منزلي متنقل في غرفة المعيشة أو في الفعاليات الخارجية. في الوقت نفسه، أكدت الشركة التزامها المتزايد بالسوق الأوروبية: إذ تتوسع أنظمة تخزين الطاقة SOLIX لتشمل عدة دول، مما يدل على سعي أنكر لتعزيز مكانتها ليس فقط في منتجات الترفيه والصوت، بل أيضاً في حلول الطاقة المنزلية.
يلتقي التراث والحداثة في الصوت
في مجال الصوتيات، كان هناك مزيج من الأصالة والحداثة. فقد قدم جهاز تشغيل الأسطوانات Philips Retro Collection V9000 "The Tina" تصميمًا مستوحى من الطراز القديم، ونظام مكبرات صوت 2.1 مدمج، وخيارات توصيل متنوعة من USB إلى Bluetooth. أما جهاز Technics SL-40CBT فقد ارتقى بالفكرة نفسها إلى مستوى أكثر دقة: جهاز تشغيل أسطوانات يحافظ على جوهر الفينيل التقليدي، مع إمكانية التشغيل اللاسلكي. وفي سماعات الرأس، لفتت سماعات Timekettle W4 Pro الأنظار بوظيفة الترجمة الفورية التي تدعم أكثر من 40 لغة، بينما قدمت سماعات Earfun Air Pro 4+ ميزة إلغاء الضوضاء النشطة بأسعار معقولة.
الدور المتزايد للمنزل الذكي والرفاهية والهواتف المحمولة
في عالم الأجهزة المحمولة، عادت الحلول القابلة للطي والتحويل إلى الظهور بقوة. فقد قدم هاتف Honor Magic V5 تصميمًا أنحف وبطارية أكبر، بينما كشفت لينوفو عن جهاز ThinkBook VertiFlex Concept، حيث يمكن تدوير الشاشة بين الوضعين الرأسي والأفقي لتلبية احتياجات العمل. أما في مجال الألعاب، فقد برز جهاز Acer Nitro XZ403CKR بانحناءه العميق ومعدلات تحديثه العالية، وعرضت TCL كيف يمكن لتقنيتي Dolby Vision وAtmos FlexConnect دمج تجربة الألعاب والمسرح المنزلي بسلاسة.
في قطاع المنازل الذكية وتقنيات المنازل، أطلقت شركة فيليبس هيو حلها "بريدج برو" الذي يدعم معيار "ماتر" ويسهل التوافق بين الأجهزة من مختلف الشركات المصنعة. كما طرحت شركة بوش أجهزة منزلية تستخدم الذكاء الاصطناعي وتعمل على تحسين البرامج واستهلاك الطاقة تلقائيًا.
كما برزت الصحة والعافية بشكل متزايد. فقد وسّعت ساعة Withings ScanWatch Nova 2 نطاق تحليلاتها المتعلقة بالنوم ومعدل ضربات القلب، بينما أضاف خاتم Oura Ring 4 مزيدًا من التفاصيل حول تتبع الإجهاد والتعافي، وأضاف جهاز Fitbit Sense 3 مستشعرات لقياس تقلبات درجة الحرارة ومعدل ضربات القلب بدقة. وإلى جانب هذه الأجهزة، تم طرح عدد من أجهزة العافية الصغيرة الأخرى، مما يُظهر كيف أصبحت البيانات الشخصية جزءًا لا يتجزأ من التكنولوجيا اليومية.
الذكاء الاصطناعي والروبوتات كخيط مشترك في المعرض
كان أحد أبرز محاور المعرض هو الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي والروبوتات. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد ميزة إضافية في الأجهزة الفردية، بل أصبح يُستخدم على نطاق واسع في جميع فئات المنتجات تقريبًا. فقد بات تحسين جودة الصورة في أجهزة التلفاز، وإدارة الطاقة في الأجهزة المنزلية، وتحليل البيانات من أجهزة الصحة والرفاهية، يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي. كما لوحظت خاصية الترجمة الفورية في سماعات الرأس، بينما تقوم أجهزة العرض والتلفاز بتحسين الصورة تلقائيًا وفقًا للبيئة المحيطة.
في مجال الروبوتات، انصبّ التركيز بشكل أساسي على مكنسة MarsWalker الروبوتية من Eufy، التي حلت مشكلةً لطالما عانت منها: عدم القدرة على صعود السلالم. وقدّمت Dyson مكنسة روبوتية للمسح تعمل بالذكاء الاصطناعي، بينما أظهرت حيوانات SwitchBot الأليفة الروبوتية Noa وNiko أن الروبوتات يمكن أن تكون مسلية واجتماعية أيضاً. وإلى جانب هذه المنتجات، عُرضت أيضاً نماذج أصغر، مثل SenseRobot الذي يلعب الشطرنج، مما يُذكّرنا بأن الذكاء والاستقلالية هما التوجهان الرئيسيان لتكنولوجيا المستهلك.
ميزات خاصة مذهلة ورؤى للمستقبل
ضمّ المعرض أيضاً عدداً من المنتجات المميزة التي أضفت لمسةً من البهجة على الحدث، وأظهرت مدى انتشار استخدامات التكنولوجيا. ومن بين الحلول المنزلية الفريدة، جهاز الكيّ "إيفي" الذي طورته شركة بريطانية ناشئة، والمصمم لأتمتة عملية كيّ الملابس التي تستغرق وقتاً طويلاً. يمكن تعليق ما يصل إلى 12 قطعة ملابس داخل الجهاز في المرة الواحدة، ليقوم بعدها بكيّها وتبخيرها، وتجفيفها تلقائياً عند الحاجة. تصبح قطعة الملابس جاهزة في غضون دقائق، ويمكن استخدامه مع أنواع مختلفة من الأقمشة. تكمن فكرة "إيفي" في تقليل الحاجة إلى الكيّ اليدوي، وتوفير سهولة العناية اليومية بالملابس، تماماً كما كان يوفرها غسالة الأطباق في المطبخ.
في مجال الروبوتات، إلى جانب روبوت MarsWalker من شركة Eufy، عُرضت نماذج أخرى سعت إلى تجاوز القيود التقليدية. فقد قدمت شركة Dreame روبوت CyberX، الذي تسمح له آلية حركته ذات العجلات الأربع بتجاوز اختلافات المستويات والسلالم الصغيرة. بدورها، قدمت شركة SwitchBot روبوتي Noa وNiko اللذين يتفاعلان مع إيماءات البشر ويتعرفان على سكان المنزل، بينما أظهرت روبوتات Realbotix المرافقة وروبوت SenseRobot الذي يلعب الشطرنج أن الروبوتات يمكن أن تكون مفيدة ومسلية في آن واحد.
في مجال تقنيات العرض المرئي، لفتت شاشات العرض ثلاثية الأبعاد التي لا تتطلب نظارات الانتباه، حيث تبرز الألعاب والمحتوى بشكل مذهل دون الحاجة إلى نظارات خاصة. وقد عرضت سامسونج شاشة Odyssey ثلاثية الأبعاد التي تضمنت لعبة Mongil: Star Dive من Netmarble، والتي استغلت تأثير العمق بشكل رائع. كما برزت حلول الواقع المعزز، حيث قدمت لينوفو نظارات Legion Glasses 2 الذكية، التي يحوّل وضعها ثلاثي الأبعاد الألعاب ثنائية الأبعاد العادية إلى تجربة مجسمة.
كما تم استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تطبيقات عملية. فقد فازت شركة كرياليتي بجائزة عن ماسحها الضوئي ثلاثي الأبعاد Sermoon X1، الذي يحول الأجسام المادية إلى نماذج رقمية ويفتح آفاقاً جديدة للتصميم والإنتاج.
من بين الأجهزة التي تُسهّل الحياة اليومية في المنزل، يُلبي مرحاض القطط الذكي من بيتغوغو احتياجات قطتك تلقائيًا، مما يُقلل بشكل كبير من جهد المستخدم. أما مكواة الملابس الذكية من آيفيف، فتُكوي وتُجفف الملابس باستخدام تدفق هواء قوي في غضون دقائق. بالإضافة إلى ذلك، طرحت مكنسة الروبوت Q10 Ultra من ثري آي تصميمًا صغيرًا للغاية وقوة شفط فائقة في السوق.
برز الذكاء الاصطناعي مجدداً في أنظمة المنازل الذكية: فقد قدمت سامسونج رؤيتها "المنزل الذكي بالذكاء الاصطناعي"، حيث تعمل الأجهزة المنزلية كنظام بيئي متكامل، وتتعرف على عادات المستخدم وتقترح وظائف جديدة. على سبيل المثال، يمكن للثلاجات الذكية تحليل المحتوى وتقديم اقتراحات للوصفات. وشهد مجال الأجهزة القابلة للارتداء ظهور نظارات الواقع المعزز الجديدة والخواتم الذكية، مما يدل على أن التطور التكنولوجي يسعى باستمرار إلى ابتكار أشكال جديدة وروابط استخدام مبتكرة.
أظهر معرض IFA 2025 أن الصناعة تتقدم على مسارين متوازيين. فمن جهة، تهيمن المنتجات السمعية والبصرية على أبرز الابتكارات وأكثرها إثارة للإعجاب في المعرض. ومن جهة أخرى، يرتبط جزء متزايد من التكنولوجيا بتسهيل الحياة اليومية وتعزيز الرفاهية الشخصية. ويرتبط هذان المساران من خلال دور الذكاء الاصطناعي والأنظمة الشبكية، مما يجعل الأجهزة أكثر تنوعًا وتوجهًا نحو المستخدم من أي وقت مضى.
يأتي تلفزيون سامسونج الجديد بتقنية Micro RGB بحجم هائل يبلغ 115 بوصة، ويستخدم بنية بكسل فريدة تفصل بين مصابيح LED الحمراء والخضراء والزرقاء. هذا يقلل من تأثيرات الهالة ويحسن نقاء الألوان. تغطي الصورة 28% من نطاق ألوان BT.2020، وتبقى ساطعة حتى في الغرف ذات الإضاءة الساطعة. يبلغ سعر الجهاز في أوروبا حوالي 000 يورو، مما يجعله من فئة التلفزيونات الفاخرة.
أطلقت إل جي أول تلفزيون OLED شفاف في العالم موجه للمستهلكين، يتحول إلى شاشة عرض تشبه النافذة عند عدم استخدامه. ينقل صندوق Zero Connect Box الصورة والصوت لاسلكيًا، مما يعني أن الشاشة لا تحتاج إلا إلى سلك طاقة. يوفر هذا الحل حرية كبيرة في وضع التلفزيون، على سبيل المثال كجزء من الديكور الداخلي أو أمام نافذة. يبلغ سعر التلفزيون حوالي 50,000 يورو في أوروبا، وهو بلا شك منتج متخصص من الطراز الرفيع.

تستخدم سلسلة Z95B الجديدة من باناسونيك لوحة OLED رباعية الطبقات، تتضمن طبقتين زرقاوين وطبقتين حمراوين وخضراوين. يُحسّن هذا التصميم السطوع ونقاء الألوان بشكل ملحوظ، بنسبة تصل إلى 40% مقارنةً بالأجيال السابقة. بالإضافة إلى ذلك، يُحافظ نظام التبريد ThermalFlow على استقرار اللوحة، مما يسمح بإعادة إنتاج أكثر مشاهد HDR سطوعًا بدقة عالية. كما تتميز هذه التلفزيونات بنظام صوتي مُحدّث بتقنية 360° Soundscape Pro، التي تستخدم مكبرات صوت متعددة أمامية وعلوية وجانبية، وتدعم تقنية Dolby Atmos. وبذلك، تُقدّم هذه السلسلة صورة فائقة الجودة وصوتًا أكثر تنوعًا وغنىً من صوت التلفزيون التقليدي الذي لا يتطلب مكبر صوت منفصل.
يستخدم جهاز العرض Xgim Horizon 20 Max تقنية RGB ثلاثية الليزر لتعزيز السطوع إلى 5700 لومن ISO. يدعم الجهاز تقنيات Dolby Vision وHDR10+ وشهادة IMAX Enhanced، ويوفر معدل تحديث يصل إلى 240 هرتز. وتكتمل مزايا الجهاز بمكبرات صوت مضبوطة من Harman/Kardon ونظام صوت محيطي DTS:X. يبلغ سعر جهاز العرض حوالي 2999 يورو في أوروبا، وهو مناسب تمامًا للأفلام والألعاب.
يجمع جهاز العرض الصوتي المحمول Soundcore Nebula X1 Pro من Anker بين جهاز عرض ليزري بدقة 4K ونظام مكبرات صوت 7.1.4 كامل في جهاز واحد سهل الحمل. يسهل مقبض السحب والعجلات نقله من غرفة إلى أخرى أو حتى إلى المنزل الريفي. تضمن حماية IP43 مقاومة الغبار ورذاذ الماء، مما يوسع نطاق استخداماته. يبلغ سعر الطلب المسبق على منصة Kickstarter حوالي 4000-5000 دولار أمريكي.

احتفلت فيليبس بمرور مئة عام على تاريخها في مجال الصوتيات عالية الدقة بإطلاق مجموعة ريترو، التي يُعدّ جهاز V9000 "ذا تينا" أبرزها. يأتي هذا الجهاز مُدمجًا في نظام مكبرات صوت 2.1، بما في ذلك مضخم صوت جهير. تتنوع خيارات الاتصال فيه من USB إلى بلوتوث ومنفذ AUX، مما يجعله متعدد الاستخدامات. ويُبرز تصميمه الكلاسيكي إرث فيليبس العريق في صناعة أجهزة تشغيل الأسطوانات.

أطلقت شركة تكنكس جهاز تشغيل الأسطوانات SL-40CBT، الذي يبتعد عن التصميم التقليدي لأجهزة الدي جي، ويجمع بين تشغيل الفينيل التقليدي وتشغيل البلوتوث اللاسلكي الحديث. بفضل هذه التقنية، يُمكن الاستماع إلى الموسيقى على كلٍ من أجهزة الصوت الكلاسيكية عالية الدقة ومكبرات الصوت اللاسلكية الحديثة. يحافظ التصميم على أصالة تكنكس، بينما تراعي الوظائف احتياجات المستخدمين العصريين. هذا الطراز مُصمم خصيصًا لعشاق الموسيقى الذين يستفيدون من عودة الفينيل.
https://www.technics.com/fi/products/grand-class/levysoittimet/sl-40cbt.html
تعمل سماعات Timekettle W4 Pro كمترجم فوري لأكثر من 40 لغة وما يقارب 100 لهجة. فهي تترجم المحادثات في كلا الاتجاهين دون الحاجة إلى أن يمتلك الطرف الآخر نفس الجهاز. وبفضل خاصية تقليل الضوضاء في الميكروفونات الثلاثة، يمكن استخدامها حتى في البيئات الصاخبة. تدوم البطارية لمدة ست ساعات من الترجمة المتواصلة، وتضيف خاصية الشحن السريع ساعة إضافية من الاستخدام بشحن لمدة 10 دقائق فقط. لقد تم اختبار سماعات الترجمة هذه في AVPlussa لفترة طويلة، ولدى Temu سماعات "مشابهة" تبدأ أسعارها من 8 يورو. سنتناول اختبارها في العدد القادم.

تُقدّم أحدث ساعة ذكية من Withings تخطيطًا دقيقًا للقلب (ECG) وقياسًا لنسبة تشبّع الأكسجين في الدم وتحليلًا متطورًا للنوم، وذلك وفقًا للمعايير الطبية. تكمن قوة الجهاز في توفير بيانات صحية شاملة، مُغلّفة بتصميم أنيق على شكل ساعة. يُمكن للمستخدم تتبّع صحته يومًا بعد يوم وتلقّي تنبيهات بشأن المخاطر الصحية المحتملة. تجمع الساعة بين تقنيات الصحة والتصميم الكلاسيكي لساعة الإيقاف.

عرضت شركة Oura الفنلندية خاتمها الذكي من الجيل الرابع في المعرض. يُعمّق هذا المنتج الجديد تحليل مستويات التوتر والتعافي، ويُقدّم بيانات أكثر تفصيلاً حول جوانب مثل جودة النوم وتقلب معدل ضربات القلب. يتميز الخاتم بخفة وزنه وصغر حجمه، إلا أن تحليلاته قد توسعت بشكل ملحوظ مقارنةً بالأجيال السابقة. يُعزز هذا الطراز مكانة Oura كإحدى الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا الصحة والعافية.
تصعد مكنسة MarsWalker الروبوتية من Eufy السلالم درجةً تلو الأخرى، مما يتيح التنظيف التلقائي للمنازل متعددة الطوابق. تتميز المكنسة بقوة شفط عالية وقدرة مسح ممتازة، بالإضافة إلى خاصية رسم الخرائط الذكية. لم يعد المستخدمون مضطرين لحمل المكنسة من طابق إلى آخر. سيتوفر الجهاز للبيع في ربيع عام 2026، ولكن لم يُعلن عن سعره بعد.
يجمع جهاز SenseRobot بين الروبوتات والترفيه في جهاز لعب الشطرنج. تسمح كاميرا ويد آلية بتحريك القطع على رقعة الشطرنج، بينما تعمل شاشة الجهاز كواجهة للمستخدم. يُضفي هذا الحل لمسةً جديدةً على اللعبة الكلاسيكية، كما يُتيح فرصًا تعليميةً قيّمة. ويُظهر كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُثري الهوايات التقليدية.
تهدف إيفي إلى أتمتة عملية كيّ الملابس التقليدية. يسحب الجهاز ما يصل إلى 12 قطعة ملابس في المرة الواحدة، ويقوم بكيّها وتبخيرها وتجفيفها في غضون دقائق. يشبه المفهوم فكرة "غسالة الملابس المنزلية الآلية"، لكن طرحه تجارياً على نطاق أوسع لا يزال قيد الدراسة.
يتولى صندوق فضلات القطط الذكي من Petgugu مهمة التنظيف وإضافة الرمل تلقائيًا. يزيل الجهاز الروائح الكريهة ويجعل الصيانة شبه معدومة. كما يُضفي هذا الحل لمسة من الأتمتة المنزلية على الحياة اليومية لأصحاب الحيوانات الأليفة. يستهدف هذا المفهوم بشكل خاص الشقق السكنية في المدن، حيث تُعد سهولة الصيانة أمرًا بالغ الأهمية.
عرضت شركة SwitchBot في المعرض روبوتين صغيرين للحيوانات الأليفة، نوح ونيكو، يستجيبان للإيماءات والمشاعر. يتحركان بشكل مستقل ويتعرفان على سكان المنزل، مما يسمح لهما بالتفاعل معهم. يمثل هذان الجهازان نوعًا جديدًا من الروبوتات الترفيهية والرفيقة، ويُظهران أن الروبوتات المنزلية يمكن أن تكون اجتماعية وممتعة أيضًا.
حاز الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد من شركة كرياليتي على جائزة "أفضل منتج في معرض IFA". يحوّل هذا الجهاز الأجسام المادية إلى نماذج رقمية يمكن استخدامها في التصميم والإنتاج وحتى تطوير الألعاب. يُسهّل الماسح الضوئي استخدام تقنية الأبعاد الثلاثية حتى للفرق الصغيرة والمتحمسين. يُشير هذا إلى أن تقنية الأبعاد الثلاثية ستتجاوز كونها مجرد مؤثرات بصرية على الشاشة في المستقبل، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من أدواتنا اليومية.











