تم اختباره بواسطة ديجيتال تريندز أحدث إصدار من كاميرا أوليمبوس OM-D E-M10، وهو الإصدار الثالث (Mark III)، والذي طُرح هذا الخريف. من أبرز الميزات الجديدة مقارنةً بالإصدار السابق تسجيل الفيديو بدقة 4K. يبلغ سعر التجزئة الموصى به للهيكل فقط 749 يورو.
تُعتبر دقة مستشعر الكاميرا البالغة 16 ميجابكسل مقبولة في الاختبار، على الرغم من أنها قديمة بعض الشيء. المستشعر هو نفسه المستخدم في الطراز السابق. وقد نالت الكاميرا إشادة كبيرة لصغر حجمها وخفة وزنها، بالإضافة إلى محدد المنظر الإلكتروني.
تتوفر العديد من عجلات الضبط في الكاميرات ضمن هذه الفئة السعرية. كما يُعدّ التصميم الكلاسيكي ميزة إضافية. وتتوفر أيضًا عدسات صغيرة الحجم ذات أطوال بؤرية طويلة نسبيًا، وهو ما يُناسب حجم المستشعر الصغير. ونظرًا لاستخدام كلٍ من باناسونيك وأوليمبوس نظام Micro Four Thirds نفسه، فإنّ هناك تشكيلة واسعة من العدسات المتاحة.
يحتوي الطراز الجديد على عدد أكبر من نقاط التركيز مقارنةً بالسابق، حيث يبلغ 121 نقطة. ومع ذلك، ووفقًا للاختبار، فإن نظام التركيز التلقائي القائم على التباين لا يواكب الأهداف المتحركة بكفاءة عالية. فعلى سبيل المثال، يُذكر أن طراز M6 من كانون يتفوق عليه بشكل ملحوظ في نظام التركيز التلقائي. كما أن مشاكل التركيز التلقائي المستمر تُصعّب تصوير الفيديو. ولا تُضاهي جودة الصورة ذات الفتحة الضيقة جودة الصور في الكاميرات المنافسة المزودة بمستشعر APS-C، ولكن حجم المستشعر الأكبر في هذه الكاميرات يعني حجمًا أكبر.
في ظروف الإضاءة الجيدة، تؤدي الكاميرا وظيفتها بكفاءة، ويُسهّل نظام تثبيت الصورة خماسي المحاور التصوير اليدوي. أما في ظروف الإضاءة المنخفضة وتصوير الحركة، فتكون الكاميرا في أسوأ حالاتها. حينها، يجب رفع حساسية المستشعر إلى مستوى عالٍ جدًا، مما يُنتج تشويشًا كبيرًا. هذه إحدى سلبيات المستشعر الصغير. كما يصبح تصوير الأجسام المتحركة صعبًا للغاية في هذه الحالة.
لا تُعدّ هذه الكاميرا الخيار الأمثل لتصوير الرياضة أو الحركة السريعة. مع ذلك، فهي مناسبة تمامًا للتصوير الهادئ، وتتميز بسرعة التركيز في ضوء النهار وجودة ألوان جيدة. كما أنها تتفوق على معظم منافسيها من حيث الحجم الصغير. لكن، وفقًا للاختبار، يُعتبر الطراز الجديد مخيبًا للآمال بعض الشيء.
يمكنك قراءة الاختبار كاملاً هنا. من هنا.











