تُعدّ نينتندو في عالم ألعاب التلفزيون بمثابة كوكاكولا لعصير الليمون الأسود، أو فوتوشوب لتحرير الصور. في كثير من المنازل، يُطلب من المراهقين الذين يلعبون إكس بوكس التوقف عن "لعب نينتندو" أثناء تناول الطعام. ورغم أن الشركة فقدت حصتها في سوق أجهزة ألعاب التلفزيون لصالح سوني ومايكروسوفت في السنوات الأخيرة، إلا أن أجهزتها لا تزال تهيمن على سوق ألعاب الفيديو المحمولة.
يهدف جهاز نينتندو سويتش الجديد إلى الجمع بين سوقي أجهزة الألعاب المحمولة وأجهزة ألعاب التلفزيون. عند توصيله بقاعدة الشحن، يعمل الجهاز كجهاز ألعاب تلفزيون تقليدي في غرفة المعيشة؛ ومع ذلك، فإن الوحدة الرئيسية القابلة للفصل مزودة بشاشة 6,2 بوصة بدقة 720 بكسل، وبطارية، وواجهة تحكم تُوصل مباشرة بجانبي الشاشة، مما يتيح اللعب خارج المنزل.
يتميز جهاز نينتندو سويتش بتركيزه القوي على الألعاب الجماعية، وهو ما يميز نينتندو. ستكون العديد من ألعاب الإطلاق متعددة اللاعبين على نفس الجهاز. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن ربط أجهزة سويتش المختلفة بشبكة متعددة اللاعبين تضم ما يصل إلى 8 أجهزة لاسلكيًا.
مع جهازها الجديد، تتخلى نينتندو أيضاً عن وسائط الأقراص الضوئية المعيارية في الصناعة. وتمثل وحدة الألعاب الشبيهة ببطاقة الذاكرة SD خطوةً مفاهيمية نحو وسائط الخراطيش القديمة: فاليوم، يمكن للبطاقة أن تستوعب مساحةً مماثلة أو أكبر من الوسائط الضوئية، بالإضافة إلى أن بطاقة SD أسرع بكثير من أقراص Blu-ray، على سبيل المثال.
كان إطلاق أحدث إصدارات سلسلة ألعاب The Legend of Zelda الناجحة، Breath of the Wild، بالتزامن مع إطلاق جهاز Switch، هو الحدث الأكثر ترقبًا. وتشمل ألعاب الإطلاق الأخرى 1-2-Switch و Super Bomberman R.
سيُطرح جهاز نينتندو سويتش للبيع يوم الجمعة الموافق 3 مارس 2017، بسعر يقارب 350 يورو. اقرأ المزيد في العدد القادم من مجلة AVplus وعلى الموقع الإلكتروني. Nintendo.fi.










