تُعتبر سماعات KOSS Porta Pro من أشهر سماعات الأذن الكلاسيكية منذ ما يقارب 40 عامًا. وقد تم إصدار نسخة لاسلكية منها قبل بضع سنوات.
نص: هيكي كيفيلا
الصور: من الشركة المصنعة وفريق التحرير في AVPlus
عدد AVPlus (22/3) أظهرت المقارنة الشاملة لسماعات الرأس مرة أخرى الفرق بين الجيد والرديء. ومن بينها سماعة KOSS Porta Pro، وهي سماعة أذن بسيطة وخفيفة الوزن صدرت في الأصل عام 1984، وقد حافظت على مكانتها بين منافسيها طوال هذه العقود، تمامًا كما هو الحال مع سماعة Sennheiser HD25 التي لا تزال رائجة.
حصلت سماعات Porta Pro على تقييمات جيدة من جميع المستمعين من حيث جودة الصوت والراحة. وبالنسبة لسعرها الذي يبلغ حوالي 40 دولارًا، فقد قدمت متعة استماع رائعة مقابل هذا السعر.
مع ذلك، تعرض جهاز Porta Pro السلكي الأصلي لانتقادات بسبب ميل كابله للتلف مع الاستخدام المكثف. ولعل هذا ما دفع الشركة المصنعة إلى طرح جهاز Porta Pro اللاسلكي الذي يعمل بتقنية البلوتوث عام 2018، والذي يتطابق تمامًا مع الجهاز الأصلي باستثناء طول الكابل الفريد بين جزئي سماعة الرأس. ويتصل بهذا الكابل بطارية سماعة الرأس، وقسم مكبر الصوت، وجهاز التحكم عن بُعد، والميكروفون لإجراء المكالمات بدون استخدام اليدين، وأزرار التحكم، وكلها في وحدات منفصلة.
لا شك أن هذا النوع من الحلول ينطوي على قدر من التنازلات. من المفهوم أن الشركة المصنعة أرادت الحفاظ على خفة وزن سماعات الرأس قدر الإمكان، ووضع حتى أصغر المكونات وكأنها منفصلة عنها. قد لا يُعتبر هذا الحل مبهراً، ولكنه يؤدي الغرض.
سهل الاستخدام، وصوته جيد
على الرغم من عدم إمكانية إجراء مقارنة مباشرة هذه المرة لأسباب تتعلق بالجدول الزمني، إلا أن سماعات Porta Pro اللاسلكية لا تزال قريبة جدًا من سابقتها. بل إن صوتها، من بعض النواحي، أكثر حيادية، وهذا أمر إيجابي. الصوت كافٍ تمامًا، ولكن بفضل تصميمها شبه المفتوح الذي يغطي الأذن بالكامل، تصل الموسيقى التي تستمع إليها إلى المحيط، وتصل أصوات المحيط إلى أذنيك. إذا كان عزل الضوضاء مهمًا، فإن سماعات Porta Pro ليست خيارًا مُوصى به، سواءً كانت سلكية أو لاسلكية.
من ناحية أخرى، تتميز سماعات Porta Pro Wireless براحة مثالية. فهي خفيفة الوزن للغاية وتلائم الأذنين بسهولة. ورغم أن عصابة الرأس مصممة بشكل حدوة حصان، إلا أنها لا تسبب أي ضغط يُذكر، حتى لأصحاب الرؤوس الأكبر حجماً. والمثير للدهشة أن وسائد الأذن لا تُسبب سخونة زائدة.
تدّعي الشركة المصنّعة أن سماعات الرأس تعمل لمدة 12 ساعة تقريبًا بشحنة واحدة، وقد تأكدنا من ذلك بسهولة في اختباراتنا. عند الاستماع بمستوى صوت متوسط، لم ينخفض مؤشر شحن بطارية السماعات على شاشة الهاتف الذكي عن مستوى الشحن الكامل حتى بعد ساعتين من الاستخدام.
يتم شحن سماعات الرأس الآن باستخدام كابل micro-USB قديم الطراز، وهو الكابل المرفق مع علبة البيع. شعرتُ بأن منفذ شحن سماعات الرأس هذا هو أول ما سيتعطل في الجهاز. مع ذلك، إذا تم التعامل معه بحرص، فمن غير المرجح أن يحدث ذلك فجأة.
بعد الاستخدام، يمكن طي سماعات الرأس ووضعها في علبة التخزين المرفقة، مما يحميها داخل حقيبة الظهر مثلاً. وهذه ميزة إضافية.