يُعدّ تلفزيون LG OLED Flex أول تلفزيون OLED في العالم بحجم 42 بوصة بشاشة قابلة للطيّ يمكن تعديلها إلى 20 وضعية انحناء مختلفة. ويحتوي على العديد من الميزات المصممة خصيصًا للاعبين، ويُقدّم طرقًا جديدة كليًا لتخصيص بيئة اللعب.
يشتهر معرض IFA التجاري في برلين بعرض منتجات جديدة كلياً في فئتها. ومن بين هذه المنتجات هذا العام شاشة OLED Flex من إل جي، والتي تبدو ظاهرياً كشاشة منحنية أساسية أقل شيوعاً.
تكمن فكرة شاشة OLED Flex (الاسم التجاري LX3) في إمكانية تعديل انحناء الشاشة من قِبل المستخدم عبر 20 وضعية مختلفة. ففي أحد أقصى درجات الانحناء، تكون الشاشة مسطحة تمامًا، وفي الطرف الآخر، تكون شديدة الانحناء. تتميز شاشة Flex، المثالية للألعاب والمتوفرة بحجم 42 بوصة، بزمن استجابة يبلغ 0,1 مللي ثانية، ووفقًا للشركة المصنعة، فإن ما يُسمى بتأخير الإدخال منخفض. وكما هو معتاد في تقنية OLED، توفر الشاشة تباينًا جيدًا، ودرجات سوداء عميقة، ودقة عالية في إعادة إنتاج الألوان.
تعتمد الشاشة على معالج LG Alpha 9 Gen 5 ومجموعة متنوعة من الخوارزميات لتحسين الأداء. وتؤكد الشركة المصنعة أن الشاشة مريحة جدًا للعينين، مما يسمح بجلسات لعب طويلة. كما يحتوي جهاز Flex على ميكروفون مدمج ونظام صوتي بقوة 40 واط.
لم تتوفر أي معلومات إضافية في هذه المرحلة حول مدى توفر وسعر جهاز LG OLED Flex.
معلومة اضافية: LG











