كانت شركة Classé Audio، وهي شركة كندية عريقة في مجال الصوتيات الراقية تأسست عام 1980، في وضع حرج لعدة سنوات قبل أن تُباع، إلى جانب شركتي B&W وRotel، إلى شركة EVA Automation في مايو 2016. توقف الإنتاج وتطوير المنتجات، واضطر الرئيس التنفيذي ديف نوبر إلى الاستقالة مع موظفين آخرين. والآن، تستمر القصة.
المشتري الجديد هو شركة ساوند يونايتد، عملاق صناعة الصوت الذي يمتلك علامات تجارية رائدة مثل دينون، مارانتز، بولك أوديو، ديفينيتيف تكنولوجي، هيوس، وبوسطن أكوستيكس. وقد عاد ديف نوبر إلى منصبه كرئيس تنفيذي، وتقوم الشركة حاليًا بإعادة تشكيل فريق التصميم. وتؤكد ساوند يونايتد أن عملية الاستحواذ ستعزز حضور المجموعة في سوق الصوتيات الاستهلاكية. في المقابل، تقول كلاسيه إنها ستستفيد من قدرات التصنيع والتكنولوجيا المتطورة للشركة الأم، والتي لا تتوفر للعلامات التجارية الراقية الأخرى.
عملياً، سيبقى التصميم في مونتريال، لكن الإنتاج سينتقل إلى مصنع مارانتز للأجهزة المتطورة في شيراكاوا، اليابان. أما من الناحية التقنية، فسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان نظام HEOS متعدد الغرف، على سبيل المثال، سيُدمج في منتجات Classé.
في وقت لاحق من هذا العام، ستتوفر نسخ ستيريو وأحادية من مضخم الصوت دلتا، بالإضافة إلى جهاز دلتا DAC-PRE، في المتاجر، والتي تم طرحها بالفعل ولكن تم تجميد تطويرها بسبب تغيير الملكية في عام 2016.










