أخذنا مكبر الصوت Creative Stage V2 2.1، الذي يبلغ سعره أقل من 120 يورو بقليل، على مضض لتجربته. لقد سمعنا الكثير من مكبرات الصوت هذه المتوفرة في السوق، وهي سيئة للغاية. لذا كانت توقعاتنا منخفضة جدًا، مما زاد من دهشتنا.
تتضمن هذه المجموعة، التي لا يتجاوز سعرها 119 يورو، مكبر صوت صغير الحجم وعالي الجودة، بالإضافة إلى مضخم صوت سلبي. يستمد مضخم الصوت طاقته من مكبر الصوت نفسه، بما في ذلك سلك السماعة. كما يتميز مضخم الصوت بصغر حجمه، فهو ضيق للغاية، مما يسهل وضعه في المكان الأمثل، وهو أمر بالغ الأهمية لتشغيل الصوت.
هذا أمر يستحق الانتباه إليه بشكل خاص. يحتوي مكبر الصوت الجهير على كابل ثابت بطول مترين فقط، مما يحد للأسف من وضعه (من حيث المبدأ، من السهل نسبيًا تمديد الكابل).
يحتوي الجهاز على منافذ كافية لمعظم الاستخدامات: مدخل خط قياسي 3,5 مم، ومدخل HDMI مع قناة إرجاع الصوت (ARC)، ومدخل بصري، ومدخل صوت USB-C لتوصيل صوت الكمبيوتر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمكبر الصوت تشغيل الموسيقى لاسلكيًا، على سبيل المثال من الهاتف عبر البلوتوث. على الرغم من أنه يدعم فقط ترميز الصوت SBC الأساسي، إلا أنه كافٍ تمامًا لهذا الغرض. كان من الجيد لو كان هناك مخرج سماعات رأس، ولكنه غير متوفر.
يشتمل الجهاز أيضًا على جهاز تحكم عن بُعد واضح وعالي الجودة، يتيح، بالإضافة إلى التحكم في مستوى الصوت، اختيار المدخلات، واختيار الصوت المحيطي/الحوار، وضبط مستوى الصوت الجهير/الحاد، والتحكم في أجهزة البلوتوث. كما يمكن ضبط مستوى الصوت باستخدام جهاز التحكم عن بُعد الخاص بالتلفزيون عبر منفذ HDMI-ARC. وتُعرض المدخلات والوظائف على شاشة LED صغيرة في مقدمة الجهاز.
يوفر جهاز Creative Stage V2 الكثير من الميزات مقابل سعره، كما أن الجهاز يبدو أغلى بكثير من سعره.
كان توصيل الجهاز سهلاً، وأصبح صوت التلفزيون متاحاً في وقت قصير. كما كان اقتران البلوتوث بالهاتف الذكي سلساً للغاية، وعثرت الأجهزة على بعضها البعض تلقائياً.
وتجدر الإشارة أيضاً إلى التعليمات الفنلندية المرفقة بالعبوة.
ومع ذلك، لا تتضمن العبوة كابل HDMI أو حتى بطاريات لجهاز التحكم عن بعد.
إذن، كيف يبدو صوت برنامج Creative Stage V2؟
حسنًا، إنه جيد بشكل لا يُصدق! لقد فاجأني الصوت حقًا.
كل ما كان علي فعله هو إيجاد مكان مناسب لمضخم الصوت، وضبط إعدادات الصوت الجهير والصوت العالي لإعطائه دفعة بسيطة، وحتى تشغيل وضع الصوت المحيطي.
كيف يُمكن لسماعة صوتية سعرها ١٢٠ يورو أن تُصدر صوتًا بهذه الجودة؟ تُصبح الأفلام نابضة بالحياة، حتى أنك تستطيع سماع الحوار بوضوح. والأفضل من ذلك كله، أن صوت الجهير ليس مُزعجًا، بل مُتوازنًا. بعد كل هذا، يُمكن وصف صوت التلفزيون بأنه صوت حقيقي. تُضفي المؤثرات الصوتية الجهيرية على الأفلام أجواءً سينمائية منزلية واقعية، مع إحساس بالمساحة. أما الحوار، فيُعاد إنتاجه بوضوح، على الرغم من وجود ميل طفيف إلى الكتم.